رئيس السلطة في ضيافة الاذاعة الوطنية


انتهت قبل قليل بمباني الاذاعة الوطنية فعاليات اليوم الثالث والاربعين من الايام المفتوحة الخاص بالنقل والذي تعرضت فيه الاذاعة الوطنية لنقاش المواضيع والاشكالات التي تهم هذا القطاع وذلك من خلال استضافة مديري بعض المؤسسات المختصة في قطاع النقل.

وكان من بين الضيوف رئيس السلطة السيد محمد ولد ديدي الذي استعرض في مداخلاته وأجوبته علي أسئلة الصحافة والمستمعين نشأة السلطة والمراحل التي مرت بها، وأهدافها واستراتيجياتها في مجال النقل وأهم التحديات التي واجهتها.

في الورقة التالية أهم المحاور التي تعرض لها السيد الرئيس:

دوافع إنشاء السلطة

يدخل إنشاء سلطة تنظيم النقل الطرقي في إطار الاستراتيجية العامة للنقل التي وضعتها الحكومة بهدف وضع حد للفوضى العارمة التي عرفها القطاع وتلبية لمطالب الفاعلين أنفسهم الذين أوصوا بإنشاء هذه الهيئة خلال الأيام التشاورية المنظمة سنة 2005 لدراسة إشكالية النقل في البلاد التي تم تشخيصها أنذالك فيما يلي:

- الفوضى العارمة في القطاع.

- تقادم الأسطول المستخدم في النقل وعدم وجود سياسة لتجديده.

- ممارسة النقل بدون مراعاة الشروط اللازمة لممارسة المهنة.

- عدم تلبية النقل لمتطلبات التنمية.

- دخول الأجانب في ميدان النقل .

- أخطار التهريب بأنواعه .

- قلة استفادة الدول من القطاع .

- تعدد الاتحاديات حتى أصبحت وهمية الأمر الذي نشأ عنه صراع في مجال النقل.

كل هذه الأمور مع أخري استدعت وجود السلطة التي عهد إليها ب:

أ‌- تنظيم وترقية النقل الحضري والبيني والدولي وتسير هذا القطاع الحيوي.

ب‌- إنجاز وتنظيم وتسيير واستغلال وتجهيز وصيانة المحطات الطرقية.

ج- حماية مصالح المستخدمين ومصالح الدولة.

د- التحسيس حول السياسة الوطنية للنقل وسلامة الطرق معتمدة في ذالك علي المقاربة التشاركية مع جميع الفاعلين.

أهداف السلطة

- تنظيم النقل.

- إرساء أسس منافسة نزيهة بين مختلف أشكال النقل .

- ضمان الرقابة علي التنافس من أجل تطوير كل شكل من أشكال النقل بدون تميز وذالك بوضع الآليات الضرورية للتنظيم.

- ضمان مبادئ حرية تسير المؤسسات الخاصة والعامة في ظروف ملائمة.

- إنجاز محطات طرقية عصرية.

- المشاركة بصفة فعالة في بناء وصيانة الطرق.

- ترقية وتطوير قطاع النقل.

الإنجازات

- البدء في تنظيم النقل.

- المساهمة في بناء وصيانة الطرق بتخصيص نسبة معتبرة من مداخيل السلطة.

- المشاركة في حفظ الأمن بمعرفة السيارة والركاب والحمولة.

- وضع وتفعيل الخطة العضوية لسلطة نتظيم النقل تمكنها من أداء مهامها .

- المساعدة في امتصاص البطالة بتوفير 425 فرصة عمل لحملة الشهادات وغيرهم ، حصلت 259 منها علي عقود نهائية وما زالت 166 في وضعية تربص.

- التركيز علي النقل الحضري في أنواكشوط بتميز سيارات الأجرة بصباغة خاصة وختمها بطابع السلطة .

- وضع خطة عمل علي المدى القريب والمتوسط.

- إنشاء ست محطات طرقية علي مستوي انواكشوط.

- إعداد نظام داخلي نموذجي لتسيير المحطات الطرقية سيطبق قريبا بحيث يتم هذا التسيير بصفة معقلنة ومنسجمة.

- الحصول علي أربع قطع أرضية في أنواكشوط لبناء محطات عصرية.

- فتح مدوبيات جهوية علي مستوي جميع عواصم الولايات وبعض المقاطعات الحيوية.

- اجتماعات مكثفة مع الفاعلين مما خفف من الاحتجاجات والاعتصامات ...

- افتتاح 18 مكتبا في الداخل تسير من طرف عمال تابعين للسلطة بالتعاون مع مكاتب منتخبة من طرف الناقلين.

- البدأ في بناء محطة نموذجية علي طريق المقاومة.

- إصدار أكثر من 7304 رخصة نقل بجميع أنواعها.

- دراسة إحصائية لسيارات النقل الحضري ذات الاتجاه الواحد في أنواكشوط أسفرت إحصاء 3639 سيارة متوزعة علي 54 نقطة متوزعة علي مقاطعات انواكشوط و تخدم 93 اتجاه.

الصعوبات

- عقلية الناقل الذي تعود علي الفوضى لفترة طويلة .

- تهالك الأسطول و عدم تلبيته لمتطلبات الحياة المعاصرة.

- عدم وجود بنى تحتية يتم تنظيم النقل فيها.

- صعوبة جمع العاملين في قطاع النقل تحت مظلة واحدة.

- مزاولة النقل من طرف المتطفلين علي القطاع.

- عزوف مالكي السيارات عن الحصول علي الأوراق اللآزمة.

الآفاق المستقبلية

- تميز الناقل من غيره عن طريق إبعاد المتطفلين عن القطاع.

- حصر مزاولة مهنة النقل علي المواطنيين التوفرين علي الشروط القانونية.

- المساعدة في حفظ الأمن بمعرفة السيارة والركاب والحمولة .

- المساهمة في تجديد الأسطول عن طريق تشجيع المنافسة.

- تهيئ الأرضية لبناء محطات جامعة تلبي طمحات المستخدم.

- استفادة المواطن من تحسين الخدمة عن طريق المنافسة الحرة.

- العمل علي بناء علاقات تعاون وتبادل مع المنظمات القارية والدولية العاملة في المجال بغية تبادل الخبرات والتجارب والحصول علي التمويلات .

- إعداد داراسات واستشارات في ميدان تنظيم وترقية النقل وإنجاز المشاريع .

- التكوين المستمر للموارد البشرية وتأهيلها للقيام بالمهام الموكلة إليها.

- تنظيم يوم وطني للمرور بالتعاون مع الجهات المعنية.

- تنظيم أيام تفكيرية حول قطاع النقل الطرقي وآفاقه المستقبلية.

- تجهيز جميع المكاتب علي مستوي جميع المندوبيات و المحطات

- توفير فرص عمل عن طريق اكتتاب مجموعة معتبرة من حملة الشهادات وغيرهم من العمال والمستخدمين.

- تخصيص 5 في المأية لتحفيز الأجهزة الأمنية التي تساعد في عملية التحصيل.

1- هل حققت السلطة النظام الذي جاءت من أجله؟

الجواب: لقد اتخذت السلطة في أول خطوة لها أماكن مؤقتة في انواكشوط وفي الداخل لتجميع وسائل النقل وأعدت نظاما نموذجيا لتسيير هذه المحطات سيفعل قريبا في انتظار إنجاز محطة مركزية جامعة تتوفر علي كل التجهيزات اللازمة.

وفي هذا السياق فإن تسيير المحطات يتم بواسطة عمال السلطة بمشاركة مكاتب توافقية للناقلين ضمانا لحماية المهنة وللمنافسة السليمة في إطار الليبرالية.

2- لما ذا لا تتبنى السلطة نظام الطابور؟.

الجواب: لقد تبنت الدولة خيار الليبرالية وأنشأت السلطة لضمان حرية التنافس السليم ونحن لا نمانع في أي تنظيم يعتمده الناقلون فيما بينهم والسلطة مستعدة لمرافقة هذا النظام ما دام توافقيا.

3- لما ذا لم يتم تجميع الباصات الخصوصية مع السيارات الصغيرة؟

الجواب : لا مانع من تلبية هذا الطلب إلا أنه رهين بوجود محطات قادرة علي استعاب الفئتين.

4- هل تم إشراك الفاعلين فعلا في وضع سياسات السلطة؟

الجواب: تعتمد السلطة منذ البداية المقاربة التشاركية كخيار استراتيجي تشرك فيه الفاعلين الممثلين في كل هيئاتها إضافة إلي العمل والتنسيق المتواصل معهم في كل كبيرة وصغيرة وهو الأمر الذي ذلل العديد من الصعاب والعقبات التي تعترض عملها اليومي.

5- هل تفكرون في تحديث الطاقم السيارات المتقادمة؟

الجواب: تنص خطة العمل علي أن السلطة ستبحث جاهدة عن تمويلات لهذا الغرض من لدن الدولة والشركاء في التنمية ، طبقا لتوجيهات المجلس والمكتب التنفيذي.